...

أحدث المناظير والتقنيات الجراحية.. معك خطوة بخطوة لنتيجة آمنة ومستقرة

نصائح للتعافي بعد عمليات السمنة: خطوات أساسية للحفاظ على النتائج

التعافي بعد عمليات السمنة لا يقتصر على الالتزام المؤقت؛ بل يُعد جزءًا أساسيًا من نجاح العملية وضمان استقرار الوزن على المدى الطويل. اختيار العملية المناسبة خطوة مهمة، ولكن الالتزام بالتعليمات بعد الجراحة هو ما يضمن أفضل النتائج الصحية والجمالية.

1. الالتزام بالسوائل: أول خطوة مهمة

خلال الأسبوعين الأولين بعد الجراحة، يحتاج الجسم إلى كمية كافية من السوائل بطريقة منظمة. من الضروري اتباع تعليمات الطبيب بشأن:

  • شرب المياه على رشفات صغيرة.

  • تجنب المشروبات الغازية.

  • تناول الشوربة الصافية والعصائر غير المحلاة.

السوائل تساعد على منع الجفاف وتسريع شفاء الجسم.

2. مرحلة الأكل المهروس: خطوة تدريجية

بعد مرحلة السوائل، تأتي مرحلة الأطعمة المهروسة. الهدف منها هو تعويد المعدة على الطعام تدريجيًا دون إرهاق. خيارات مناسبة تشمل:

  • الزبادي الخفيف (لايت).

  • البطاطس أو الخضروات المهروسة.

  • البروتين الطري مثل الدجاج أو التونة المهروسة.

ينبغي تناول كميات صغيرة وعلى فترات منتظمة.

3. البروتين: أساس التعافي

يساعد البروتين في التئام الجروح، بناء العضلات، وحماية الجسم من الضعف.
يوصى بالوصول إلى 60–80 جرام بروتين يوميًا سواء من الأطعمة أو المكملات التي يحددها الطبيب.

4. الفيتامينات: ضرورة لا رفاهية

بعد الجراحة، يقل امتصاص بعض العناصر الغذائية بشكل طبيعي. لذلك، يجب تناول الفيتامينات للحفاظ على:

  • مستوى الطاقة.

  • صحة الشعر والأظافر.

  • دعم المناعة.

  • الوقاية من فقر الدم.

يجب أن يكون تناول الفيتامينات تحت إشراف الطبيب لضمان الجرعات المناسبة.

5. الحركة الخفيفة: بداية العودة للحياة الطبيعية

المشي من الأسبوع الأول بعد العملية مهم جدًا لتحسين الدورة الدموية وتقليل خطر الجلطات.

  • البداية: 10–15 دقيقة يوميًا.

  • الزيادة تدريجيًا حسب قدرة الجسم.

  • التمارين الشاقة في الجيم يمكن البدء بها بعد موافقة الطبيب.

6. تناول الطعام والشرب ببطء

حجم المعدة بعد العملية صغير، لذا تناول الطعام بسرعة قد يسبب الألم أو الغثيان.

  • امضغ الطعام جيدًا.

  • لا تشرب أثناء الوجبات.

  • التدرج والراحة أثناء الأكل ضروريان.

7. تقليل السكريات والدهون الثقيلة

ليست ممنوعة بالكامل، لكن تقليلها يساعد على:

  • الحفاظ على ثبات الوزن.

  • الحفاظ على مستوى الطاقة.

  • تجنب متلازمة “الدمبينغ” بعد العملية.

8. المتابعة الدورية مع الطبيب

المتابعة لا تقتصر على قياس الوزن فحسب، بل تشمل مراقبة:

  • مستويات الفيتامينات.

  • التقدم الصحي العام.

  • اكتشاف أي أعراض مبكرة.

يفضل إجراء المتابعة كل شهرين إلى ثلاثة أشهر خلال السنة الأولى بعد العملية.

الخلاصة

نجاح عملية السمنة ليس حدثًا لحظيًا، بل رحلة مستمرة.
مع الالتزام بالنظام الغذائي الصحي، الحركة المنتظمة، تناول الفيتامينات، والمتابعة الدورية مع الطبيب، يمكن الحفاظ على النتائج لسنوات طويلة والاستمتاع بصحة أفضل يومًا بعد يوم.